الأحد، 25 يوليو، 2010

الحيوان في ادب العراق القديم، ( عرض رسالة ماجستير غير منشورة) د. سجى مؤيد عبد اللطيف

تنويه: تصفح الموقع يتم باستعمال ( رسائل أحدث) او ( رسائل أقدم)، اسفل الصفحة الرئيسية

المقدمة
ان للحيوان أهمية واضحة في حياة الإنسان القديم، إذ يشكل مع النبات محور حياته المبكرة التي تعتمد المادة في تحقيق استقرارها. ويعد الحيوان أساس حياته الاقتصادية بما يوفره من مأكل وملبس واستخدام في الأدوات. ولكون الحياة الاقتصادية هي جل اهتمامه، لهذا فقد انعكست أهمية الحيوان على حياته الدينية، فصار يشكل لهم رمزاً من الرموز الدينية. وبما أننا في هذا البحث الموسوم (الحيوان في أدب العراق القديم) بصدد البحث عن دور الحيوان في حضارة العراق القديم، لهذا فأن الأثر الذي تركه الحيوان في العراق القديم- الذي تعد حضارته واحدة من أهم حضارات العالم القديم- يتمثل في ما تدل عليه المخلفات الأثرية المتمثلة بالمخالفات الفنية والمخلفات العظيمة في عهود قبل التاريخ. وتوثقه النصوص الكتابية لاسيما الكتابات الأدبية التي يتبلور فيها دور الحيوان في الحياة الفكرية.
ومن هنا تأتي أهمية هذا البحث –الحيوان في أدب العراق القديم- الذي يعرّف بأصول وجود الحيوانات في العراق القديم. وطبيعة تعامل الإنسان العراقي معها ودورها من ثم في الفكر العراقي القديم.
يتألف هذا البحث من أربعة فصول، يتقدمها تمهيد توضح فيه أهم خصائص الأدب مع ملخص لنوع الأدبيات التي كان لها دور في هذا البحث. أما محور الفصول الأربعة فيدور حول الحيوانات التي كان لها دورها الأدب العراقي القديم استناداً إلى آخر تشخيص نوعي لها. يبحث الفصل الأول منها، في الحيوانات المائية ويتألف من مبحثين، اعتنى الأول بالاسماك وأنواعها التي هي سمك الصبور والانكليس الثعباني والشلك والبني والشبوط والكطان والجري هذه الأنواع جميعها هي من الأسماك النهرية عدا الصبور الذي عرف نهرياً وبحرياً. أما الأسماك النهرية فهي الحمام والوحر الهندي والحاسوم والسمك الثعبان (المرمريج) والداكوك وأسماك أخرى لم يشخص نوعها. بالإضافة إلى الدولفين وسمك القرش والسرطان. أما المبحث الثاني وهو البرمائيات وأنواعها، السلحفاة والضفدعة بالإضافة إلى حيوان كلب الماء وبرمائيات أخرى لم يبت في تشخيصها مثل الكركدن أو التمساح، ويشمل الفصل الثاني وعنوانه الحيوانات البرية (أو الثديات) فصيلة السنوريات التي هي الأسد والنمر والوشق والقط والنمس وهناك الضب والفصيلة الكلبية التي هي الكلب والذئب والثعلب وهناك الغرير، ومن الحيوانات البرية أيضاً الدب والقرد، كما شملت الحيوانات البرية كذلك الحيوانات الظلفية وهي أولاً المقرنة بنوعيها الداجن وغير الداجن وتشمل الثور والبقر والظأن والماعز والوعل والغزال والابل. أما حيوانات النقل فهي الحمار والحصان والبغل والجمل والفيل. ومن الحيوانات الظلفية، الخنزير بنوعيه. وأخيراً الفصيلة الفأرية من الحيوانات البرية، أما الفصل الثالث وعنوانه الحيوانات الطائرة. ومن أصنافها النعام والنحام والدجاجيات المتمثلة بالدجاج والقطا والدراج وفصيلة الطيور المائية السابحة وهي البط والأوز والنورس والبجع وغراب البحر الأسود. أما الطيور الخواضه فهي مالك الحزين واللقلق، ومن الفصائل الأخرى الحمام والطيور الجارحة المتمثلة بالصقريات كالنسر والطائر الأسطوري النسر الأسدي انزو والصقر والمرزة بالإضافة إلى البوم، الطائر الليلي الجارح. ومن الطيور أيضاً طائر الشقراق. وأخيراً فصيلة العصفوريات الصغيرة وأنواعها متعددة جئنا على عرض بعضها مما ورد في الأدبيات كالدوري وطائر الصعو، وهناك أيضاً السنونو. أما الكبيرة منها فهي الغراب. وأخيراً من الحيوانات الطائرة أيضاً الخفاش، أما الفصل الرابع، فيشمل الحيوانات الزاحفة المتمثلة بالثعابين بالإضافة إلى الحيوان الأسطوري التنين والعظايا. أما الحشرات فقد أدرجنا من ضمنها العقارب والعناكب التي هي بحسب التصنيف العلمي من فصيلة مختلفة عن الحشرات ومنها الصرصر والنمل والجراد والزنابير والذباب والفراش واليعسوب. ولم نعتمد في تصنيف هذه الحيوانات خلال الفصول على التصنيف العلمي فحسب وانما لجأنا إلى الأخذ بطبيعة الحيوانات الحياتية.
أما الملاحق، فهي أولاً: ملحق بأسماء الحيوانات بحسب الأبجدية اللاتينية باللغة السومرية، ثانياً: المنلوج "موطن السمك" الذي يعتني بحياتية الأسماك. ثالثاً: ملحق خرافة الثعلب، وهو حوار يدور بين الحيوانات المتوحشة مثل الثعلب والأسد والذئب. رابعاً: مناظرة الثور والحصان وهي مناظرة بين فصائل كل منهما. وأخيراً ملحق تعويذة وجع الأسنان التي تتعلق بدودة الأسنان لوجع الأسنان.

ومن النقاط المتعلقة بالبحث والتي يجدر بنا الإشارة إليها، فهي أولاً: تركيز البحث على دور الحيوان في الأدب المحض بشكل لا يكشف عن الرمز الذي يدل عليه الحيوان. مثلاً، في نصوص الفأل وذلك لعدم توفر المتسع من الوقت الذي قد يهيء لنا قراءة نصوص الفأل في المصادر المسمارية. وثانياً: التكرار الحاصل في بعض النصوص بسبب احتياج الموضوع لمثل هذا التكرار لازدحام أدوار الحيوانات فيه. ثالثاً: عدم تعرض البحث إلى دراسة لغوية في أسماء الحيوانات الواردة في الأدب عدا بعض الإشارات التي المحنا إليها. رابعاً: تركيز اعتمادنا على مراجع مثل المعجم الآشوري (CAD) أو مجموعة الباحث ارماس سالونين Salonen A أو كتاب تصوير الحيوان في الأدب السومري للباحث الألماني وولف كان هايمبل (Heimpel, W.). خامساً: أسلوب عرض المادة الذي لم يكن وليد أيام قلائل بل كان في تبدل طيلة مدة إعدادي البحث، اذان التفكير في مفردات البحث وربط هذه المفردات في وحدة موضوعية مع ضيق الوقت جعل جل هم الباحث مادته، ولكن في اعتقادي ان بحثاً قد أخذ من باحث كل هذا الوقت وكان هذا هاجسه، لابد انه قد وفّى غرضه العلمي، وربما هذا هو الذي يخفف من وطأة لوم النفس عن أي قصور يعتري هذا البحث.
التمهيد
قبل ان نسترسل في موضوع الحيوان ودوره في حياة الإنسان العراقي الفكرية، كما سيتضح ذلك في الأدبيات، نأتي على أخذ أهم خصائص الأدب.
يمتاز الأدب بشكل عام انه مرآة عصره. وفيما يخص الأدب العراقي القديم فقد كانت الطبيعة مصدر إلهامه، التي تعامل معها على انها وحدة مرتبطة لها ذات، وان هذا الكون كله ما هو الا انعكاس لهذه الذات.
وتعد أولى المدونات الأدبية هي الكتابات التاريخية السومرية لملوك أوما ولكش التي كتبت في حدود 2500 ق.م. في حين يتبلور دور الأدب المحض في العهد السومري الحديث (2112-2004ق.م) وبداية العهد البابلي القديم (2000-1500ق.م). ويمتد بعدها تدوينه واستنساخه إلى العهد الكشي (1595-1157ق.م) والعهد الآشوري الوسيط (1500-1591ق.م) والآشوري الحديث (911-612ق.م) ثم العهد البابلي الحديث (627-539ق.م).
ويمتاز الأدب العراقي القديم انه ازدواجي اللغة إذ كتب باللغتين السومرية والأكدية (البابلية والآشورية).
ويعد الأدب الأكدي أكثر واقعية من الأدب السومري الذي يمكن عده خيالها، غير ان الأدب السومري في كل الأحوال هو الهيكل الأساسي للأدب الأكدي.
يحتوي الأدب العراقي القديم على متنوع الأساليب البلاغية كالتكرار والتوازي والتشبيه، غير ان الطابع العام له هو الطابع الأسطوري وهذا ينبع من أن الأسطورة في المجتمعات القديمة تعني لهم حقيقة. وأن مقوم الأدب العراقي القديم لا يستند إلا علة الأسطورة والخيال والتشبيه والقياس أكثر من الاستنتاج والاستدلال.
يقسم الأدب العراقي القديم إلى صنفين شعري ونثري. عرف باصناف أدبية متنوعة تمتاز بطابعها الديني عدا الأمثال والمناظرات وقصص الحيوان. وبما ان الذي يهمنا من هذا البحث هو دور الحيوان في الأدب العراقي القديم. لهذا يجب ان نلفت الانتباه إلى ان دور الحيوان في الأدب العراقي القديم وأخص منه قصص الحيوان قد انعكس فيما بعد على ما جاء في الأدب الآرامي في حكم احيقار الحكيم في حدود القرن الخامس ق.م وما جاء في قصص أيوب اليوناني الذي جاء بعده. ومن خلال تأكيد دور الحيوان في القصص في أدب العراق القديم الذي هو عنوان بحثنا هذا سيتضح ما لهذا الدور من أثر في مسار أدب الحيوان بشكل عام.
وفيما يأتي الأدبيات بحسب تصنيفها الأدبي الذي ينتقل من الأسطورة إلى القصة إلى الملحمة إلى الحكم والأمثال وأدبيات الحكمة إلى قصص الطوفان والأغاني والتراتيل وأدب الرثاء وأساطير العالم الأسفل.
قصة الخليقة البابلية (enûma- elish):

دونت هذه الأدبية باللغة الأكدية، وتتألف من سبعة الواح، عثر عليها في مكتبة الملك الآشوري آشور بابنيبال الذي يعد أول تدوينها من العهد البابلي القديم (2000-1500ق.م) وهي تدور حول تمجيد الإله مردوخ. وهي قصيدة شعرية، يرجح انها كانت تتلا في أعيادهم الدينية تدور أحداثها حول تغلب الإله مرودوخ على قوى الشر واحلال النظام في الكون وخلق الإنسان.
انكي وتنظيم الكون:
تعد من أطول القصائد السومرية التي تتألف من 466 سطراً، عثر عليها في نفر. يتعلق موضوعها باساطير الخلق الخاصة بالإله انكي (Enki) إله المياه وهو عبارة عن نص تمجيد لإله المياه انكي، يعود إلى الألف الثاني ق.م.
انكي وننخرساك (Ninhursag):
تعد من أساطير الخليقة التي تتوضح فيها فكرة الفردوس المفقود وتتعلق بالإله انكي. عثر عليها كاملة في سلسلة النصوص المسمارية في آشور وقد كتبت باللغة السومرية.
نقل النواميس الإلهية إلى الوركاء
وهي قصيدة سومرية تروي أحداثاً اسطورية تدور حول تحايل الآلهة إنانا في حيازنتها النواميس على الإله الموكل بها، انكي، نجاح مسعاها في نقل هذه النواميس إلى الوركاء، وتعود إلى الألف الثاني ق.م.
ملحمة كلكامش (Gelgamesh):
تعد من أشهر الملاحم العراقية القديمة بالإضافة إلى شهرتها العالمية . وهي قصيدة شعرية نظمت باللغة البابلية، تستمد أصولها من القصص السومرية يرقى زمن تدوينها إلى أواخر الألف الثالث أوائل الألف الثاني ق.م وهي وحدة أدبية متكاملة تدور فكرتها حول البحث عن الخلود، وتتضمن أعمال كلكامش مع انكيدو وموت انكيدو وقصة الطوفان. احدث نسخة لها تعود إلى القرن السابع ق.م.
القصص السومرية لكلكامش:
كلكامش واكا (Agga):
محلمة سومرية تمجد كلكامش بوصفه وطنياً مخلصاً وتعد مهمة من الناحية التاريخية لأنها تكشف عن صراع المدن السومرية وتصف أول برلمان في العالم.
كلكامش وأرض الأحياء:
يتعلق موضوعها بقلق الإنسان من الموت وهي تصف قصة صراع هذا البطل مع ماردجبل الارز (خواوا)، وتغلبه عليه، تعود إلى الألف الثاني ق.م.
كلكامش وانكيدو والعالم الآخر:
تعطي هذه الأسطور لمحة عن بعض عقائد ما بعد الموت غير انها تبتدأ بمقدمة تتعلق بأساطير الخلق، ثم تبدأ القصة بدور كلكامش مع الالهه اننا في قصة ثانوية تعرق بكلكامش وشجرة الخولوبو، حتى تتدرج القصة كلكامش وانكيدو والعالم الآخر.
موت كلكامش:
قصيدة سومرية من العهد البابلي القديم (الألف الثاني ق.م)، تلقي ضوءاً على معتقدات عالم الأموات عند السومريين.
ملحمة انمركار Enmerkar وحاكم اراتا:
يعد انمركار أحد حكام سلالة الوركاء الأولى (مطلع الألف الثالث ق.م). عثر على الملحمة في نفر من الألف الثاني. تدور أحداثها حول نزاع هذا الحاكم مع أحد حكام اقليم اراتا. "يقع اقليم اراتا في عيلام".
ملحمة انمركارلوكالبندا (Lugalbanda):
وهي قصائد بطولية سومرية، عشر عليها في نفر، تعود إلى مطلع الألف الثاني ق.م وهي بمثابة وثائق تاريخية.
ملحمة انمركار وانسوكشيرانا (Ensukušsiranna):
تدور هذه الملحمة السومرية حول اخضاع سيد ((اراتا)) الذي دعي في هذه الملحمة باسمه الحقيقي "انسوكشسيرانا"، وإذعانه إلى انمركار حاكم الوركاء عثر على هذه الملمة في نفر وقد جرى كتاباتها في مطلع الألف الثاني ق.م.
الفردوس المفقود:
عثر على موضوع هذه الأدبية الأسطورة السومرية المعروفة بانكي وننخرساك بشكل نص صغير مكرر، موضوعها يدور حول أرض فردوسية عرفت بـ"دلمون"، خلت من جميع المنغصات الدنيوية. كان يقطنها آلهة الزمان المبكر. عثر عليها في نفر ويعود زمن تدوينها إلى مطلع الألف الثاني ق.م.
العصر الذهبي:
جاءت أيضاً هذه الأدبية في ملحمة انمركار وحاكم اراتا. وهي تصف عصراً ذهبياً يعيش فيه الناس بلا كد أو تعب، بسلام واطمئنان. وهذه هي قصة الزمان الأول حسب نظرة الإنسان السومري في ذاك العصر.
أسطورة نركال وليرشكيكال (Eriškigal):
اسطورة اكدية تدور في وصف عالم ما بعد الموت، وتروى فيها كيف صار الإله نركال ملكا اليها على ذلك العالم وزوجا للإلهية ايريشكيكال. دونت على نسختين، عثر على أحداهما في تل العمارنه (القرن الرابع عشر ق.م) والثانية وجدت في مكتبة آشور بانيبال (القرن السابع ق.م).
اسطورة كوثا (اونرام سين) (2291-2255ق.م):
تروى هذه القصة جانباً من هجوم بعض الأقوام الجبلية الهمجية (الكونين). عثر على نسختها في مكتبة الملك آشور بانيبال (القرن السابع ق.م) واجزاء أخرى من العهد البابلي القديم ونسخة من سلطان تبه.
اسطورة انزو (Anzu):
عث على هذه الأسطورة في مكتبة آشوربانيبال (القرن السابع ق.م)، كتبت باللغة البابلية وتروي أحداث صراع بين إله وهو الإله نتورتا وطائر اسطوري يدعى انزو، وهي في الحقيقة قصة صراع بني قوى الخير والشر.
اسطورة إرااوايرا (ERRA):
قصيدة كتبت باللغة البابلية على خمسة الواح في القرن الثاني عشر ق.م يصف موضوعها الأساسي، ويلات الحرب والأمراض كالطاعون التي هي من أعمال الإله ارا وكيف يقابلها بالخير والسلام الإله مردوخ.
قصة ادابا (Edapa):
وجدت أربع نسخ لقصة ادابا، غير ان اقدمها عثر عليها في تل العمارية في مصر ( من القرن الرابع عشر ق.م)، يتعلق موضوعها بتعذر حصول الخلود. وهي مدونة على أربعة الواح دونت باللغة البابلية يعود تاريخ أقدم نسخها إلى القرن الرابع عشر.
قصة ايتانا (Etana):
وجدت على ثلاث نسخ من العهد البابلي القديم (الألف الثاني ق.م) والآشوري والوسيط (منتصف الألف الثاني ق.م) والحديث، وهي عبارة عن خرافة أبطالها، النسر والثعبان والملك ايتانا، الذي يبحث عن نبات الولادة.
قصة الطوفان السومرية (زيو سدرا):
قصيدة بابلية عدد أبياتها بلغ 1300 بيت، جاء بعضها من العصر البابلي القديم، تعود إلى مطلع الألف الثاني ق.م.
قصة الطوفان اتراخاسيس (Atrahasis):
قصيدة بابلية يبلغ ابياتها 1200 بيت، جاء بعضها من العهد البابلي القديم من الألف الثاني ق.م ومن العهد الأشوري الحديث في القرن السابع ق.م تحكي قصة الطوفان من وجهة نظر منفصلة عن قصة الطوفان في ملحمة كلكامش.
مناظرة الراعي والفلاح:
وهي قصيدة سومرية تدور حول الالهة إنانا وعشاقها. موضوعها يتألف من حوارٍ للاله اوتو مع أخته الالهة انانا التي تفضل الفلاح على الراعي. فتدور بذلك مناظرة بين الفلاح والراعي في استرضاء الالهة انانا.
مناظرة الصيف والشتاء (ايمش واينتين):
تعد هذه المناظرة أيضاً من أساطير الخليقة المتعلقة بالاله انليل (اله الجو). عثر عليها في نفر وتعود إلى الألف الثاني ق.م، وتعنى بدور كل من الصيف والشتاء في الطبيعة على شكل حوار متناظر بينهما.
الماشية والغلة:
وتعد أيضاً من أساطير الخلق، عثر عليها في نفر وتعود إلى الألف الثاني ق.م.
حوار بين صديقين (العدل الإلهي):
جاءت في شكل حوار بين معذب متشكك وبين صديق يصل في كلامه إلى حد الكفر. كتبت باللغة البابلية ويعود تاريخ تدوينها إلى الألف الأول ق.م.
قصيدة البار المتألم (Ludulul. Bêlnemeqe):
كتبت باللغة البابلية، يرقى زمن تدوينها إلى العهد الكشي (منتصف الألف الثاني ق.م) وتتألف من أربعة الواح، يحتوي مضمونها على مناجات فردية لشخص صالح متعذب، وهناك نسخة باللغة السومرية، عثر عليها في نفر وتعود إلى مطلع الألف الثاني.
التراتيل الدينية:
تعود كتابة هذا الصنف من الأدبيات إلى بداية الألف الثاني ق.م. ويشمل التراتيل السومرية والأكدية. وقد عرف السومريون أربعة أنواع من التراتيل وهي التراتيل الإلهية والملكيو المعبدية وتراتيل الأدعية الشخصية تتراوح أطول التراتيل بين 50-40 سطراً. ويعد أشهر التراتيل الإلهية، تراتيل الإله انليل (Enlil) وننا اوسين (Sin, Nanna) وإنانا (Enanna) أو عشتار في الأكدية والإله اوتو (utu) أو شمس بالإضافة إلى تراتيل الإله ننورتا (Ninurt a) والإله أشكر (Eškur) اوادد. والتراتيل الدينية مثل تراتيل الملوك السومريين اورنمو (2112-2095ق.م) وشولكي (2094-2047ق.م) والملوكس البابليين مثل الملك لبت عشتار (1934-1924ق.م) واشمي داكان (1953-1935ق.م) وسين ادينام (1849-1843ق.م). وأما التراتيل المعبدية، فتظهر في تمجيد معابد مثل معبد انكورا (Engurra) في مدينة اريدو للإله انكي (Enki) ومعبد اكور (É. KUR) في مدينة نفر للإله انليل. ومعبد كيش (Keš) في كش لأله المدينة الرئيسي. أو كتابات الملك السومري كوديا (Hudea) 2150 ق.م، في معبد الايننو للإله ننكرسو Ningirsu، إله مدينة لكش.
الأغاني (أو القصائد الغزلية):
كتبت الأغاني باللغة السومرية وتعود إلى مطلع الألف الثاني ق.م يعد معظمها شعائراً لما يسمى بطقوس الزواج المقدس وهو طقس يقوم به الملك المعني في الأغنية نيابة عن الإله مع كاهنه تنوب عن الهة الخصب، لاحلال الخص في البلاد، مثل قصيدة الغزل للملك شوسن (2038-2030ق.م). ومن الأغاني أيضاً ما يتعلق مباشرة بالالهة انانا (الهة الخصب) مع زوجها دموزي.
المراثي:
تصنف المراثي على نوعين، المراثي الخاصة بتدمير المدن. مثل مرثية أور أو مدينة أور وسومر. والمراثي الخاصة بالالهة مثل الاله دموزي (تموز) أو الأشخاص.
حلم الأمير كوما (القرن السابع ق.م):
وهو نص أدبي دون على رقيم واحد، عثر عليه في مدينة آشور (قلعة الشرقاط حالياً)، يرقى زمنه إلى منتصف القرن السابع ق.م، يصور فيه أحوال عالم ما بعد الموت وطبيعة قاطنيه في معتقدات العراق القديمه على لسان أمير آشوري، اسمه كوما، وهو اسم، يرجح انه مستعار.
الهوامش والاحالات
1- فاضل عبد الواحد، "الأدب"، حضارة العراق، ج1، بغداد، 1985، ص321.
2- توركيلد جاكبسون، ما قبل الفلسفة، بغداد، 1960، ص155-156.
3- Lambert, W.G., BWL, Time Chart.
4- طه باقر، ‘مقدمة في أدب العراق القديم، بغداد، 1976، ص37.
5- فاضل عبد الواحد علي، مصدر سابق، ص324.
6- Kramer, S.N., The Syumerians. Chicago, 1963, P.209.
7- Ellade, M., Myth and Reality, London, 1963, P.18-19.
8- طه باقر، مقدمة في أدب العراق القديم، مصدر سابق، ص42.
9- طه باقر، مصدر سابق، ص56-60. يراجع بخصوص الأدب أيضاً المصادر: هاري زاكس، عظمة بابل، ترجمة: عامر سليمان، الموصل، 1979، ص445 وما بعدها، جورج كونتينو، الحياة اليومية في بلاد بابل وآشور، ترجمة: سليم طه التكريتي وبرهان التكريتي، بغداد، 1979، ص322 وما بعدها.
10- بخصوص أدب العراق القديم في نشأة خرافات الحيوان، أنظر: داود سلوم، دراسات في الأدب المقارن، بغداد، ص166 وما بعدها.
11- المصدر نفسه، ص168.
12- Langdon S., BEC
ربنيه لابات، المعتقدات الدينية، ترجمة: البيربونا، بغداد، 1988، ص32.
13- صموئيل نوح كريمر، السومريون، ترجمة: فيصل الوائلي، الكويت، 1973، ص237 وما بعدها،
Kramer S.N., EWO.
14- Pritchard, ANET, P.40 ff.
15- صموئيل نوح كريمر، من الواح سومر، ترجمة: طه باقر، بغداد، القاهرة، 1957، ص181.
16- Gurney, "Two Gilgamesh Fragments", JCS, 8, 1954, P.29 ff.
17- Kramer S.N., "Hilgamesh and Agga", AJA, Vol.53, N.1, P.3 ff.
18- Kramer S.N., GLL, P.3-47.
19- صموئيل نوح كريمر، 1973، ص280.
20- Kramer, S.n., "The Death of Gilgamesh", BASOR, N.94, P.2 ff.
21- Kramer S.N., ELA.
(*) يقع اقليم اراتا في عيلام.
22- Wilcke, G. Lugalbanda.
23- صموئيل نوح كريمر، 1957، ص328.
Kramer, S., N, "Enmerkar and Ensukušsiranna, or.ns Vol.23(1954), P.233 ff.
24- Langdon, S, Sumerian Epic of Paradise, "PBS, 10, Philadiliphia, 1915.
25- Kramer S,N., "Golden Age: Asumerian Parallet to Genesis XI, Jaos, Vol.63, N.3, 1943, P.191-194.
26- Pritchard, ANET, P.507-512.
27- Gurney, O.R., "The Sultantepe Tablet", Anst, 5, 1955, PP.193 ff.
رينيه، لابات، مصدر سابق، ص367 وما بعدها.
28- رينيه، لابات، مصدر سابق، ص83 وما بعدها.
Dally, S., Myths from Medopotamis, Oxford, 1989, P.201 ff.
29- رينيه، لابات، مصدر سابق، ص122 وما بعدها.
Cagni, L'epopea di Erra, Roma, 1969, Dally, S, oP.cit, P.286 ff.
30- رينيه، لابات، مصدر سابق، ص122 وما بعدها.
Peitchard, ANET, P.101.
31- Dally S, Op. Cit, P.191, Langdon S., Bab. Tome. 12, P.1 ff.
32- فاضل عبد الواحد علي، الطوفان، بغداد، 1975.
33- Lambet W., Millard A., Atrahasis The Babylonian Story of the Flood, Oxford, 1969.
فاضل عبد الواحد علي، مصدر سابق.
34- Kramer, S.N., JCS, Vol2, P.60-68.
35- صموئيل نوح كريمر، صموئيل نوح كريمر، الأساطير السومرية، ترجمة: يوسف داود عبد القادر، بغداد، 1971.
36- Alsterm B., " Lahar and Ašnsm", Asj, 9, 1987, P.1 ff.
37- Lambert W.G., BWL. P.387.
38- Lambert W.G., BWL. P.397.
Kramer S.V., " Man and his god", VTS, Vol.3 , P.175.
39- Fankelstein, A., SAHG; Pritchard , ANET, P.383 ff
40- اريدو: المدينة المعروفة بتلول أبو شهرين التي تقع 25 كم شمال شرق أور.
41- نفر: مدينة الإله انليل التي تقع على بعد 72كم جنوب شرق بابل.
42- كيش: تقع هذه المدينة في جنوب العراق قرب التي تبعد 34.6كم شمال تل ماره.
43- لكش: تلول الهيبة، 13 كم من بلدة الشطرة.
44- Kramer, S., N, SMR ما أهم المصادر المعنية بهذا الموضوع.
45- Pritcard, Anet, 455 ff; Ibid, P.611 ff.
46- نائل حنون عليوي، عقائد ما بعد الموت، بغداد، 1986، ص336 وما بعدها.
Ebeling E., TUL, P.14-15.
تفصيل قائمة المحتويات
المختصرات، المقدمة، التمهيد.
الفصل الأول: الحيوانات المائية، المبحث الأول: الاسماك،المبحث الثاني: البرمائيات.
الفصل الثاني: الحيوانات البرية (الثديات).
الفصل الثالث: الحيوانات الطائرة.
الفصل الرابع: الزواحف أو الحشرات.
 الاستنتاج، قائمة المصادر العربية، قائمة المصادر الأجنبية، الملاحق.
الاستنتاجات
يتضح لنا من حلال هذا البحث العديد من الغوامض، إذ يكشف لنا موضوع الحيوان في أدب العراق القديم. أولاً: أهمية الحيوان في الفكر العراقي القديم. وثانياً: أثر الانطباع الفكري لكل حيوان في ذهنية العراقي القديم. وثالثاً: طبيعة تواجد هذه الحيوانات في البيئة العراقية من خلال دورها في الكتابات الأدبية. فالأدب السومري-الذي بيئته جنوبي العراق التي تمتاز بالطبيعة المائية- على سبيل المثال وعلى الرغم من انه اعتنى بالوصف من خلال الحيوان الا اننا نجده مركزاً من بين الحيوانات على الأسماك والطيور وذلك بوصف هذه الحيوانات كحيوانات البيئة المائية التي هي في الأصل بيئته.
ونستخلص من فصول هذا البحث من خلال أدوار الحيوانات البارزة في الفصل الأول، فصل الحيوانات المائية هي الأسماك والتي يمكن عدها بمثابة رموز فكرية اتضح دورها من خلال شخصية الرجل السمكة أو السمكة الماعز. ويبرز في الفصل الثاني في الحيوانات البرية دور الأسد والذي يعد فيها ملك البر. والذي يتبلور دوره في شخصية الرجل الأسد ومن الحيوانات الظلفية في الحيوانات البرية يبرز دور الثور الوحشي والثور الداجن ويكاد يكون هذا الحيوان النظير للأسد ربما من حيث القوة. ويبرز دور النسر في الفصل الثالث فصل الحيوانات الطائرة والذي يتميز دوره في شخصية النسر الأسدي، الانزو الذي يدخل النسر في أجزائه لهذا يمكن عده ملك الجو. ويبرز في الفصل الرابع دور الثعبان في الحيوانات الزاحفة والحشرات حتى نجده يدخل في الأجزاء المركبة للحيوان الأسطوري التنين. فيمكن عده سيد التراب أو أسد التراب مثلما ظهر صفته هذه في ملحمة كلكامش.
وجاءت الحيوانات من الناحية الدينية رموزاً للالهة، يتضح استخدامها الديني في صفات ونعوت الالهة. وكما اتضح من خلال المواضيع ان ظهور الحيوان لم يكن اعتباطياً. وتظهر الآلهة من الناحية الدينية مسؤوليتها عن هذه الحيوانات وبالاخص الحيوانات التي كان لها دور في حياته الاقتصادية، كلا بحسب دورها ومسؤوليتها في معتقداتهم تجاه الكون والظواهر الطبيعية، فللاله ايا (انكي) بوصفه الها للمياه، والاله انليل بوصفه الها للجو والاله شمش (اوتو) بوصفه الها للشمس العنصر المهم لجميع الكائنات والاله سين (ننا) بوصفه الها للقمر الذي به تحدد المواقيت والالهة عشتار (انانا) بوصفها الهة" للخصب والنماء" وهكذا مع بقية الآلهة، فيتضح لنا من ذلك ان هذه المسؤولية لم تكن اعتباطية أبداً.
وفي النتيجة فأن الشيء الذي نستخلصه من خلال التشبيهات البلاغية التي جاءت في الحيوان، ان الانطباع الذي يتركه الحيوان في الفكر العربي أو حتى الفكر العالمي هو الانطباع نفسه الذي يمكن ان يكون موصولاً أصله بالانطباع الذي تركه الحيوان في الفكر العراقي القديم. بل ان جميع صوره في الآداب لا يمكن ان تكون الا مأثورات من الأدب العراقي القديم السومري منه والأكدي الذي يعد تابعاً للأدب السومري. لهذا مثلما كان الأدب الأكدي تابعاً للأدب السومري كذلك كانت بقية الآداب مثل الأدب الأرامي واليوناني والعربي. فالأسد على سبيل المثال ملك البر في الأدب السومري وهو نفسه سيد البر والحيوانات البرية في بقية الحضارات القديمة التي يمتد أثر الحيوان إلى آدابها مثلما امتد إلى آداب الحضارات الحديثة.
تفصيل المصادر العربية والأجنبية
- القرآن الكريم.
- الكتاب المقدس.
- الأحمد، سامي سعيد الأحمد: ملحمة كلكامش، بيروت 1984.
- اندريه: بلاد آشور ونينوى وبابل، ترجمة وتعليق: عيسى سلمان التكريتي، وسليم طه التكريتي، بغداد،1980.
- البدري، عبد اللطيف: التشخيص والإنذار في الطب الآشوري، بغداد، 1976.
- توركيلد جاكوبسون وآخرون: ما قبل الفلسفة، ترجمة: جبرا إبراهيم جبرا، بغداد، 1960.
- الجاحظ، أبو عثمان عمرو: الحيوان، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، مصر، 1938، المجلد الثالث.
- جان بوتيرو: بلاد الرافدين- الكتابة- العقل الالهة، ترجمة: البير ابونا، مرجعة: د. وليد الجادر، بغداد، 1990.
- جورج كونتنيو: الحياة اليومية في بلاد بابل وآشور، ترجمة: سليم طه التكريتي وبرهان عبد التكريتي، بغداد، 1979.
- حافظ إبراهيم محمود: الثروة الحيوانية، الموصل، 1979-1980.
- خليل، أحمد خليل: مضمون الأسطورة في الفكري العربي، 1980.
- داود، سلوم: دراسات في الأدب المقارن التطبيقي، بغداد.
- ـــــ: قصص الحيوان في الأدب العربي، بغداد، 1979.
- الدباغ، تقي نقي: "تدجين الحيوان استناداً إلى الآثار المكتشفة في المواقع الأثرية"، مجلة كلية الآداب، 1981.
- الدهام، نجم قمر: أسمال العراق والخليج العربي، بغداد، 1977، ج1، ج2، 1984، الجزء الثالث.
- الراوي، فاروق: مقدمة لدراسة جدوال أسماء الطيور العراقية القديمة، مركز احياء التراث العلمي العربي، الندوة القطرية الأولى لتاريخ العلوم عند العرب، بغداد، 1985.
- رينيه لابات: المعتقدات الدينية، ترجمة: البيرابونا، بغداد، 1988.
- الزيباري، أكرم: "مناظر الصيد في العهد الآشوري المتأخر"، بين النهرين57-58 (1987).
- السواح، فراس: لغز عشتار، دمشق، 1993.
- ـــــــ : ، دمشق، 1993.
- ـــــــ : مغامرة العقل الأولى، دمشق، 1993.
- السيد سابق: فقه السنة، بيروت، 1983.
- صموئيل نوح كريمر: أساطير العالم القديم، ترجمة: أحمد عبد الحميد يوسف.
- ــــــــــ : الأساطير السومرية، ترجمة: يوسف داود عبد القادر، بغداد، 1971.
- ــــــــــ : السومريون، ترجمة: فيصل الوائلي، الكويت، 1973.
- ــــــــــ : من الواح سومر، ترجمة: طه باقر، بغداد، 1957.
- طارق مظلوم: النحت من عصر فجر السلالات حتى العصر البابلي الحديث، حضارة العراق، بغداد، 1985.
- طه باقر: مقدمة في أدب العراق القديم، بغداد، 1976.
- ـــ : موجز في تاريخ العلوم والمعارف القديمة في الحضارات القديمة، بغداد، 1980.
- ـــ : ملحمة كلكامش، بغداد، 1986.
- عادل محمد علي الشيخ حسين: اللبائن العراقية، موسوعة حيوانات العراق، بغداد، 1990.
- العزي، عزيز العلي: الحيوان في تراثنا بين الحقيقة والأسطورة، سلسلة التراث، بغداد، 1987.
- عبد المالك عبد الرحمن يونس: عبادة الشمس في حضارة وادي الرافدين، رسالة ماجستير، غير منشورة، بغداد، 1975.
- المطران، غريغور يونس بولس بهنام: احيقار الحكيم، بغداد، 1976.
- فاضل عبد الواحد علي، من أدب الهزل والفكاهة، سومر، 26، 1970.
- ـــــــــ: الأدب، حضارة العراق، ج1، بغداد، 1985.
- ـــــــــ: من الواح سومر إلى التوراة، بغداد، 1989.
- ـــــــــ: عشتار ومأساة تموز، بغداد، 1973.
- ـــــــــ: الطوفان، بغداد، 1975.
- فالكنشتاين، أ: "ترتيلة اريدو"، سومر، 7، 1951.
- فوزي رشيد، الديانة، حضارة العراق، ج1، بغداد، 1985.
- ــــــ: ترجمات لنصوص ملكية، بغداد، 1985.
- فوزي رشيد: "وسائط النقل المائية والبرية في العراق"، مجلة النفط والتنمية، العدد 7-8، 1981.
- ــــــ: "الفناء في العراق القديم"، آفاق عربية، 30، 1977.
- الفؤادي، عبد الهادي: "بحث في الأمثال العراقية"، سومر، 31، 1974.
- الفؤادي، عبد الهادي: "رحلة انانا إلى اريدو"، سومر، 27، 1971.
- اللوس، بشير: الطيور العراقية، بغداد، 1960، 3 أجزاء.
- ــــــ: علم الحيوان، بغداد، 1944.
- ليو أوبنهايم: بلاد ما بين النهرين، ترجمة: فيضي عبد الرزاق، بغداد، 1981.
- مارتن، ليفي: الكيمياء والتكنولوجيا الكيميائية في وادي الرافدين، ترجمة وتعليق: فياض المياحي وآخرون، بغداد، 1980.
- المتولي، نواله أحمد: مدخل في دراسة الحياة الاقتصادية لدولة سلالة أور الثالثة في ضوء الوثائق المنشورة وغير المنشورة، أطروحة دكتوراه، بغداد، 1995.
- محمود، عبد الغفور: عالم الأسماك، دار المعارف بمصر.
- المطالبي، عبد الجبار، مواقف في الأدب والنقد، بغداد، 1980.
- الملكي، محمد كاظم: المعجم الزيولوجي، النجف، 1957، 6أجزاء.
- ميلسنت، أي ، سليم: نباتات شافية، بغداد، 1962.
- نائل، حنون عليوي: عقائد ما بعد الموت، بغداد، 1986.
- هاري زاكس: عظمة بابل، ترجمة: عامر سليمان، الموصل، 1979.
- الهاشمي، رضا: "تاريخ الابل في ضوء الوثائق المسمارية"، مجلة كلية الآداب (اصدار خاص)، 1978.
- ـــــــ:"تاريخ الخيل والفروسية في العراق القديم"، سومر، 46، 1990.
- الهيتي، قصي منصور: عبادة الاله سين في حضارة وادي الرافدين، رسالة ماجستير، غير منشورة، بغداد، 1995.
- يوسف حبي: "أسطورة التنين وأثرها في الحضارات العالمية"، سومر، 41، 1985.
- AL-Foadi, A., Enki's Journey to Nippur, (EJN), Michigan, 1969.
- Alater , B, "Baradoxical Proverbs and Satire In Sumerian Literature (JCS,27), 1975.
- Alsterm B., "Ninura and Turtle" (JCS, 24), 1971.
- ________, "Sumerian Literary Text", (Asj, 10), 1988.
- ________, " and Ašnan", (Asj,9), 1987.
- Barton, G,A, Miscellaneous Babylonian 1, Inscription, (MBI), Yale University Press, 1918.
- ___________, The Royal Inscriptions of Sumer and Akkad, (RISA).
- Biggs, R.D., Ancient Mesopotamian Potency Incantation, New York, 1967.
- Bodenheimer, F.,S., Anmals and Man in Bible Lands, Leiden, 1960.
- Borger, Inschrifren Assehaddons Königs, Esarh. Von Assyrien, (Afo.9), Graz, 1956.
- Nouman , K, H, Forgotten Gods, Leiden, 1949.
- Braid Wood, Investigation In Iraqi Kurdistan, Chicago, 1960.
- Brigg ., " Asnake Gddess and her companions A Problem in Iconography of Early Second Millenium, (Iraq,33), 1971.
- Cagni, L, L'epopea di Erra, Roma, 1969.
- Caplice, R. Namburi Texts in The British Museum, Tabll-VXIII (Or.ns,40, 1977, F.4), 1971.
- _______, Nomburbi Texts in The British Museum, Tab II-XVIII, (Or.ns, 39), 1970.
- Castellino, Two Šulgi Hymne (B.C), Roma, 1972; "Urnammu, Three Roligious Texts", (ZA, 53), 1959.
- Civil, "The Home of Fish", (Iraq, 23), 1961.
- Cohen, M., E., "Identification of the Kušu2" (JCS, 25), 1973, N.4.
- Collon, D, Cylinder Seals III, Isin Larsa and Old Babylonian Periods, Britain, 1986.
- ________, D, First Impressions Cylinder Seals in The Ancient Near East, London, 1987.
- Conrad, J.R., The Horn and The Sword, London, 1959.
- Dally S., Myths From Mesopotamia, Oxford University , 1989.
- Duson, JR.R.H, "Anote on queen Shuna'ds onagers" (Iraq, 22), 1969.
- Ebeling E., Tud und Lieben, (TUL), Leipzig, 1931.
- Ebeling, "Beschworungs Formeln", (Ar.or, 21), 1953.
- Ellis, R., "Lion Man in Assyria", Ancient Near Eastern", Studies in Memory of Finkelstein , 1977.
- Eliade, M., Myth and Realty, London , 1963.
- Erle Leichty, "The Omen Series Šumma Izbu (TCS, 4), New York, 1970.
- Fankelstein, A. Von Soden, Sumerische and Akkadische Hymnen and Gebete, (SAHG)m Suerich, 1953.
- __________, Sumerische Götterlieder, (SGl, Band.1), Heidelberg, 1959-1960.
- __________, "Ein Sumerische Kult Lieder Auf Samsuiluna, (Ar.Or., 17), 1949.
- __________, "Sumerische Religiose Texte", (ZA,49), 1949.
- Ferrara, A.J., Nanna- Suen's Journey, Roma, 1973. Fox Voc, D., "Benno Lamdesberger Lexicograpgical Contributions, JCS, 27, 1975, P.21.
- Francois, Chaldean Magic and Sorcery, London, 1878.
- Frankfort, H, cylinder Seals, (CS), London, 1939.
- _______, and Other, The Gimelsin Temple, (Olp-43), 1940.
- Frankfort, H., Discoveries In Iraq, (OIC, 16), Chicago, 1935.
- Frank, F., C., Studien Zur Babylonischen Religion, Strassburg, 1911.
- Frank, G., " Bemerkungen zu den Sumerisch Babylonischen Fischnamen, (ZA,29), 1914.
- Godd, G., J., "Two Assyrian Observation", (Iraq, 10), 1948.
- _________, "Inscribed Prisms of Sargon II grom Nimrud, (Iraq, 16), 1954.
- De Genouilac, Fouilles , de Telloh, 1948.
- Goff, B.L., Symbols of prehistoric Mesopotania, London, 1963.
- Gorden, E.I., Sumerian Proberb, (SP), Phladelphia, 1959.
- ______, "A new look of the Wisdom of Sumer and Akkad, Bi or, 17),1960, N.3.
- ______, " Sumerian Animal Proverbs and Fables Collection", (JCS, 12), 1958.
- ______, "Fables and Proverbs Concluded", (JCS, 12), 1958.
- Green A., "Anote of the Scorpion Man" And Pazazu", (Iraq, 47), 1985.
- Green, A., "New-Assyrian Apotropaic figures", (Iraq, 45), 1983.
- _________, "Anote on the Assyrian" goat Fish" Fish man, and fish woman (Iraq, 48), 1986.
- Gurney, O.R., "The Sultatepe Tablet", (Anst, 5), 1955.
- _______, "The Sultantepe Tablets", (Anst, 10), 1960.
- _______, "Two Gillgamesh Fragments", (JCS, 8), 1954.
- Harber, R. F., The Gode of Hamorabi, King Babylon, London, 1904.
- Hallo, Van Dijk, The Exalting of Inanna, London, 1965.
- Hatt, R.T., The Mammals of Iraq, Michigan,1959.
- Heimpel W., Tierbilder In Der Sumerischen Literature, Roma, 1968.
- Heinrich, "URUK-Warka, N.13, Berlin, 1957.
- Herzfold , E., Die Vorgeschichtlichen Töpferein Von Samarra, Berlin, 1930.
- Holma, H, Omen Texts From Babylonian Tanelt, Leipzig, 1923.
- Hougton, W., The Birds of The Assyrian Mounument and Records, 1885.
- Hruška, Der Mythen adler Anzu in Literature und Vorstellung des alten, Mesopotanien, Budapast, 1975.
- Jacobson, T. Toward The Image Tammuz and Essayson Mesopotamia History and Culture ", The Myth of Inanna and Bilulu", 1969.
- Jastrow, Jr., M., Bilder Mappe zur Religion Babyloniens und Assyriens, Giessen, 1912.
- ______, Die Religion Babyloniens und Assrien, London, 1912, Band, 12.
- Jeam Nougayrd, "Sirrimu (non purimu) "ane Sauvage", (JCS,2), 1948.
- King, Annals of The King of Assyria, AKA, London, 1902.
- Kirkbride, D, "Umm Dabaghiyah, 1974", Afourth Preliminary Report", (Iraq, 37), 1975.
- Kozowski, S.N., "Second Report on Excavations of The Prepotery, 1986" (SUMER, 46), 1990.
- ________, "Third Report on Excavations of The Prepotery", 1987, (SUMER, 46), 1990.
- Kramer , S., N., The Sacred Marriage Rite, (SMR), London, 1969.
- _______, Lamentation Over Destruction of UR, (Lament.UR)., AS, 12, 1945.
- _______, Enmerkar and The Lord Aratta, (ELA), Phliadelphiam,1952.
- _______, From The Poetry of Sumer, California, 1979.
- _______, Gilgamesh and Agga, (AJA, 53), 1939.
- _______, Gilgamesh and uluppu-Tree (AS,10), Chicago, 1939.
- _______, "Gilgamesh and The Land of living", (GLL), Jcs,1, 1947, N.1.
- _______, "The Death of Gilgamesh" (BASOR. 94), 944.
- ______, Enki und die Weltordnung, (EWO), Jena, 1959, The Sumeruans, Chicago, 1963.
- ______, "Enmerkar and Ensukušširanna, (Or.ns, 23), 1954.
- ______, "Golden Agem A Sumerian Parallet to Genesis", (JAOS, 63), 1943, N.3.
- Kramer. N., "Death of Urnammu", (JCS, 21), 1967.
- ______, "Man and his God" (VST,3) Leiden, 1955.
- ______, "Review of Frankfort , Intellectual Adventure", (JCS, 2), 1948.
- ______, "Forty- eight Sumerian Proverbs and their Translation ", (RAT, 1952).
- Krecher, J, Sumerische Kultyrike, (SKIY), Germany, 1966.
- La,bdin, Th.O., "Another Cuniform Transcription of Egyption, , Corcodile, "(JNES,12), 1953, N.4.
- Lambert, W.G., Babylonian Wisdom Litreture , (BWL), Oxford, 1960.
- ______, Millard, A., . The Babylonian Story of The Flood, Oxford, 1969.
- ______, "A Part of The Ritual For The Substitute King", (Afo, 18), 1957-1958.
- ______, "The Pair in Cosmology" (Or.ns.54), 1985.
- Lambert , W.G., "Three Literary Prayary of Babylomians, Prauer to Marduk", (Afo,19), (1959-1960).
- Landesberger, B, The fauna of Ancient Mesopetamia, (MSL, 81,2), Roma, 1962.
- Landesberger, B, Die Fauna Desalten Mesopotamien , Leipzig, 1934.
- Langdon, S, Sumerian Liturgies and Psalms, (PBS,10), N.4, Philadelphia, 1919.
- Lamgdon, S., Bablonian Epic Creation", (BEC), Oxford, 1923.
- _______, Sumerian Epic of Paradies, PBS, 10, Philadelphia, 1915.
- _______, "Miscllanea Assuriaca" (Bab.7), 1927.
- _______, "The Babylonian Wisdom", Bab.7.
- _______, Sumerian and Babylonia Psalms, Patis, 1909.
- Langdon, "The Legend of Etana and The Esgle or Epical Poem", (Bab.12), 1931.
- Legrain, UR Excavation, UR.3, New York, 1936.
- Lenormant, Chaldean Magic, London, 1878.
- Lew, J, "Studies in old Assyrian Grammar and Lexicograph", limet, H., "Le Pòeme epique "Innina et " une versiondes lignes, 123à, 182 (Tab). (Or.ns, 19), 1950.
- Luckenbill, D.D., The Annales Of Sennscherib , OIP.2, Chicago, 1924.
- Luckenbill, D.D., Ancient Records of Assyria and Babylonicau, Vol.1,2, New York, 1926.
- Lutz, A contribution to knowledge of Assyre Babylonian "Medicine", Ajsl, 36, (1919-1920).
- Maekawa, K., "The ass and the Onager in Sumer in the Late Third, (ASJ,1), 1979.
- Mallwan, M. Twenty Five Years of Mesopotamian Discovery, London, 1956.
- _________, and Rose, J., Excavation at Tell Arpachiyah, 1933, (Iraq, 2), 1935.
- Meissner, B., "Omena zur Erkenntnis der Einge Wiende des Opferters" , (Afo, 9), 1933.
- Michalowski, P., "The Lamentation Over The Destruction of Sumer and UR, Eisenberauns, 1989.
- Meir, G., " Die Zwite Tafel der Series bit Meseri", (Afo, 14), 1941-1944.
- Myhr man, D.W., "Die Labartu-Texte", (ZA, 16), 1902.
- Nötscher, F., "Dicomen Seriei Šumma-âlu ina mêlê", (Or, 38-40).
- Nougayrd, J., "Textes Et Documents Figurés", (ZA, 41), 1933.
- Oppenheim, L, The Interpretation of Dreams In Ancient Near East, (Dream-Book), Philadelphia, 1956.
- ______, " The Domestic Animals of Ancient Mesopotamia (JENS,4), 1945.N.3.
- ______, "Mesopotamia Mythology, (Or.ns,17), 1948.
- Pritchard , J.B., The Ancient Near East Texts, (ANET), New Jersey, 1969.
- Rener, E, Šurpu, Afo.11, Graz, 1958.
- ______, "The Etiolopical Myth of Seven Sages", (Or,ns, 41), 1973.
- ______, "Lipšur", (JNES, 15), 1956.
- ______, "Plague Amulus and house blessing", (JNES, 19)1966.
- ______, "Fortune-Telling , Mesopotamia. (JENS,19), 1966.
- Reisman, N., "Ninurta's journey to Fridu", (Jcs, 24), 1971.
- Roger, R.W., Cuniform Parallels of the Oldtestment , New York, 1912.
- Römer, W.H. PH., Sumerishe Königshymnen, Der, Isin-Zeit, (SKIZ), Leiden, 1965.
- Rost, P., Die Keilschrift Texte Tiglat Pilesers III, Leipzig , 1983.
- Salonen, A., Die Fischerie Im Allen Mesopotamie, Helsinki, 1970.
- ______, Jagd und Jagdtiere Im Atten Mesopotamien , Helsinki, 1976.
- Salonen, A., Vogel und Vogeldang Im Alten Mesopotamie , Helsinki, 1970.
- Salonen, A., Hippologica, Helsinki, 1959.
- Scheil, V., "Fragment De La Legende Du Dieu zu, (RA, 35), 1938.
- Sjöberg, A., Der Mond Fott Nanna-Suen in der Sumeishen Uberlisferung (MNS, 1), Stocholm, 1960.
- _________, The Collection of The Sumerian tempel Hymns, (TCS,3), New York,1969.
- _________, "He is a good Seed of a dog and Engardu", (JCS,24), 1973, N.4.
- Starr, L, "The Rituals of Divener", Biblothica Mesopotoniea, 12, Malibu, 1983.
- Thurea-Dangin Die Sumerishen and Akkadischen Kiniginschiften (SAKI), 1907.
- _______, Rituals Accadians, (Rit Acc), Paris, 1912.
- Thompson, R.G, Devils and Evil Spirits of Babylonian, London, 1904, 2 Vol.
- ________, The Epic of Gilgamesh, (E G), 1930, Oxford.
- Thompson , M.L., "The Home of Fish", (JCS,27), 1975.
- Thompson, R.C., Assyrian Medical Text, (AMI), England, 1924.
- Tobler, A.J, Excavation of Tepe Gawra, Philadiliphia, 1950.
- Tuman, "Astronomical dating of Kuddurru, IM.80908", (SUNER, 46) (1989-1990).
- Van Buren, O, :"The Fauna as Represente in The art", Roma, 1939.
- ________, Symbols of the gods, (SG), Roma, 1945.
- ________, The Flowing Vase of The God, Roma, 1933.
- ________, "The Bird-man, An Investigation of Anew Theory Concerning", (Or. ns,22), 1953.
تخريج وتوثيق الرسالة
الحيوان في ادب العراق القديم، رسالة تقدمت بها: سجى مؤيد عبد اللطيف، الى مجلس كلية الاداب- جامعة بغداد، وهي جزء من متطلبات نيل درجة الماجستير في الاثار القديمة، باشراف: الاستاذ الدكتور فوزي رشيد، 1418هـ بغداد 1997م.
العرض الالكتروني والاعلام والتبادل العلمي: ببليوغرافيا إراكي
http://alsafeerint.blogspot.com
alsafeerint@yahoo.com
TEL: 964 - 07901780841
P.O BOX 195
BAGHDAD IRAQ

‏ليست هناك تعليقات: